
مما ابكاني كثيرا
اعرف انى ابتعدت كثيرا عن حياتي الماضية كالكتابة فى مدونتي التي لم اظن انى يمكن ان استغنى عن دخولها ولو ليوم واحد والفيس بوك ومتابعة اخبار اصدقائي ومن حولي ونشاطات المدونين ولم اعد لدى وقت للتنفس بعد زواجي ... والله يكون فى عون امهاتنا فعلا...
سأحاول ان شاء الله المداومة مرة اخرى على التدوين ومتابعة اخبار المدونين وكتاباتهم لكن اعذروني على التقصير ...
الموقف الاول
بعد زواجى سافرت فى رحله قصيره لشرم الشيخ وهى بلد غاية فى الجمال فى مناظرها الطبيعية اما المناظر البشرية هناك فهى مفجعه حقا حيث انى لم ارى من قبل مثل هذا القدر من الفجور والعرى من قبل وعلى ارض مصريه شرقيه وقتها شعرت بان الله سبحانه وتعالى من الممكن ان يخسف الارض بتلك المدينة فى اى لحظه ... لا اعتقد ان شوارع اوروبا ستحتوى على هذا القدر من الفجور الذى وجد فى شوارع تلك المدينة هذا الموقف ما جعلنى ابكى لانى شعرت بان الغرب حقا لا يحترموا اوطاننا وعاداتنا وتقاليدنا وان المصريين انفسهم ممن يسافرون الى تلك المدينة لا يحترمون ديننا ولا عاداتنا ولا تقاليدنا ... فبكيت يوم رايت وطنى الشرقى العربى تقع عليه مثل تلك الافعال المخزية وقررت الا اعاود الكره الى هناك مرة اخرى فجمال الطبيعة والابنية المشيدة هناك طغى عليه فجور البشر....
الموقف الثانى
بعد انتهائى من العمل فى حوالى الساعة الخامسة والنصف مساء خفت ان تفوتنى صلاة المغرب فذهبت الى مسجد عمر مكرم فى طريقى لاصليها وهناك اخذ منى رجل الحذاء ثم حذرنى ونصحنى ان احافظ على حقيبة يدى جيدا وان المسجد غير مسؤول عن فقدان الاشياء
فشكرتة ودخلت المسجد مؤدية صلاة الجماعة وانا اصلى دار فى ذهنى هل هذا الرجل قد فقد عقله كيف يحذرنى ويأمرنى ان احافظ على حقيبتى وانا فى المسجد بيت الله نعم لقد اصبح الناس جياعا فى تلك الايام واصبحوا طماعين متواكلين الا من رحم ربى لكن لن يصل الحد بهم الى السرقة فى بيت الله اثناء صلاة الجماعة .. بعد انتهاء الصلاة صاحت فتاة قائله حقيبتى اين حقيبتى اعطيتها للمرأة المنتقبة التى كانت تجلس هنا وذهبت لأتوضأ اين هى المرأة ؟؟ فلم اصدق ما سمعت من هول الصدمة فى بيت الله وفى الصلاة سرقه؟؟؟
ولماذا ارتدت تلك اللصة النقاب امثال هؤلاء الناس هم من يشوهون النقاب والاسلام ... فبكيت وكأن احد من اهلى قد لقى مصرعه.
ايضا تلك الفتاة مخطئه فكيف تأتمن واحده لا تعرفها على حقيبة يدها؟؟؟ ثم ذكرت نفسى بأن تلك الفتاة معذورة
فانا نفسى كنت اعتقد ان الرجل الذى حذرنى قد فقد عقله...
الموقف الثالث
استقليت قطار الانفاق انا وزوجى عائدين الى منزلنا فأذا بشيخ عجوز يستند الى عصاه يدخل القطار فبادرت احدى السيدات ممن كانا يجلسون بالوقوف لاجلاسه..
فصرخ الرجل قائلا لا يمكن ان تقومى لتجلسينى اوقد مات الرجال فقام شاب ليجلسه فاسرع الرجل وكأن قدميه قد شفيا تماما مندفعا نحو المقعد للجلوس فتعجبت ما هذا اوقد شفيت قدماة لاحظت انا وزوجى انه قد جلس مزحزحا نفسه بجانب تلك السيدة مع ان المكان لم يكن ضيقا .. ثم غاص الشيخ فى الثبات العميق كما ظننا واذا به يحرك يديه بحيث انه يتحرش بتلك السيدة دون ان تشك به او يشك الاخرون وحينما انتبهت السيدة وضعت بينها وبينه كتابا فلم يكف عن تحريك مفصل كوعه الى اعلى واسفل فقامت السيده من مجلسها وخافت ان تصرخ او تتكلم خوفا من عدم تصديق الناس لها فهو يبدو عليه انه شيخا عجوزا زو لحية ووقار ... لكنى صدقتها انا وزوجى لاننا راينا بأعيننا ما حدث ... جلس زوجى بجانبه بدلا من السيده وهو مستمر فى حركته المريبة للحظات وحين تنبه هذا الشيخ مدعى النعاس نظر اليها فوجد انها قامت من جانبه وتقف فقام منتفض من مجلسه وادرك ان لعبته قد انكشفت للجميع فقام وذهب الى مكان اخر فى اول العربة وكرر ما فعل فى المرة الاول وجلس بجوار سيدة اخرى ..فتذكرت قول اله تعالى فى "قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا"
الموقف الرابع
حين جلست مع احد زميلاتى بالكليه تقص لى مهازل الطلبه التى تحدث فى الخفاء ممن يبيعون المخدرات "ديلر" كما يطلق عليهم وممن يتسكعون معا من الفتيات والشبان اينعم هم ليسوا كثيرى العدد لكن المجاهرة بالفاحشة وكانها شيئا طبيعيا يؤلم النفس ويجعلها تفقد الثقة فى الخير وتصدمها فى الاخرين ...
..............................................
تلك المواقف ابكتنى فى الفترة الماضيه التى ابتعدت عنكم فيها حينما وجدتها تتكرر اكثر من مرة وغيرها من المواقف التى اصبحت تدل على ضياع الدين والاخلاق فى مجتمعنا فنحن قد اصبحنا مجتمع مظاهر كاذبة وعبادات بغير اخلاق .... وفى احيانا اخرى اخلاق بغير عبادات...
ترى قد اقترب علينا اخر الزمان ام ان هذه الاشياء ليست بجديده وانا التى ابالغ فى ردود افعالى....
13 تحب تتجنن معايا!:
بنشكرك لانك شاركتينا هذه المواقف عشان الكل ياخد باله بعد كده
اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
العفو يا موناليزا بس بصراحه مفهمتش تعليقك ههههههههههههه متزعليش موقف ايه اللى شاركتكم فيه
مدونتك رائعه.....شكرااا لك
موناليزا تقصد انك اشركتينا فى المواقف التى حدثت لك من دخول المسجد والحرص على حاجياتك- وركوبك مترو الانفاق
السبات وليس الثبات
المواقف كثيرة ربنا يعافينا ويعافى الجميع
بهديكم بوكيه من الورورد على أنغام أحلى عود ودايما العيد عليكم يعود كل سنة وانتم دايما بخير
عيد سعيد على كل الناس الطيبين
كل سنه وانتى طيبه يا سمومه
وينعاد عليكى دايما بالخير والسعاده
كويس انك لسة بتحسي
الكثيرين اصابتهم البلادة
وانا اولهم
أولاً أحب أقولك مبروك على زواجك لأنى لم أكن أعلم
وثانياً أشكرك على المعلومات والمواقف القيمة ال بتعطينا دروس مستفادة
تحياتى
كيف إني أسألك لمزيد من التفاصيل؟ عظيم آخر في حاجة الى معرفة المزيد...
مجهود رائع ومدونه مميزه...شكرااا لك
مقاله رائعه ومميزه جدااا...بالتوفيق دائما
يااارب
مدونتك جميلة جدا و فيها الكثير من الحكم
و الكلام القيم الله اهدنا يارب
حببتي اتشرف بزيارتك لمدونتي يا جميلة
مدونه اكثر من رائعه ...كل التوفيق
إرسال تعليق